أنتَ ما أنتَ؟
في رِحلتِكَ الكُبرى
وإذْ يمضِي بِكَ الأهلُ
إلى القَبْر
وتقولُ أنتَ مِنْ تحْتِ ترابِِِهِ
يا نصرَ الله وفيْتُ بالعهْدِ
مِنْ المَهْدِ إلى اللَّحْدِ
لبَّيْتُ النَّّصرَ بيومٍ لاهِبِ الحَرِّ
بتَموزَ،بأيامِهِ كنْتُ لؤْلؤَ الفَجْرِِِ
وَقُلْتَ أنتَ :"ودَّعتُ رَبيعي"
والربيعُ قال:"حسينُ وُلِدَ مِنْ زَهري"
وُلِدَ وصارَ كالأسَدِ
أنتَ يا أبا رضا
دِماؤكَ أصبَحَتْ مكتوبةٌ على كلِّ يدِ
ذاكَ الطريقُ إخترتَهُ ،فجزاكَ اللهُ بالإحسانِ
ولتكنْ ذينةً لشبابِ البلدِ
ولؤلائِكَ الذئابِ وجهاً
متى ذَكروكَ يصابونَ بالموتِ
فأنتَ يا حسين ُ الرِّضا ،ما أنتَ ؟
سوى فتونٌ سَرْمَدِي
وأنتَ ما أنتَ ؟
إلاّ شوقٌ لنا يبتَدِي
وفمٌ يقبِّلُ خدَّ الفرقَدِ
أنتَ داءٌ لنا صَنَعْتَهُ بأعشابِ العزِّ
وشُفينا من أخذِهِ للأبَدِ
أُمَّةٌ واللهِ فيكَ تَهدي
ودُنيا مِنكَ تهتدي
حسينٌ كلُّ حرفٍ من إسمِكَ فيهِ رضاً يُصنَعُ مِنهُ نصرٌ
نجتَدي مِنْ وَحيهِ ما نجتدي
فرويدَكَ جفَّ نهرُ الحِبرِ في قلَمي
وكفاكَ َوَصفاً إنَّكَ لشهيدٌ بالجهادِ تعتلي.
بقلم:
فاطمة الزغير.
ق