|
إمرأة ترى جيشا
خلف مقاومين
سألت أحد المقاومين عن بعض
الامور التي حدثت معه خلال الحرب المفتوحة مع العدو الإسرائيلي
؟!
فأجابني قائلا : يا شيخ هناك أمور كثيرة لكن من أعجب الامور
كنا مجموعة من المقاتلين نحاول الوصول للعدو الإسرائيلي لتنفيذ
بعض العمليات المطلوبه منا وكان هنالك عدد من الاخوان لا
يعرفون السباحة على الرغم من أننا سوف نضطر للمرور ببعض
المناطق التي يمر فيها أحد الانهار العميقه لكنني انا بالخصوص
عندما دخلت في الماء وانا لا اعرف السباحة كما ذكرت سابقاً
شعرت بأن أحدا يحملنى حتى يوصلني الى الضفة الاخرى وعندما سألت
بعض الاخوان الذين كانوا معي وهم لا يعرفون السباحة كذلك
فأجابوني بنفس الجواب .
|
لا يعرفون السباحة لكنهم
عبروا
العناية
الالهيه غطاء للذين آمنو
وصبروا وجاهدوا في سبيل
الله وكيف لا يكون ذلك
وهم أعاروا الله جماجمهم
وفدوا أجسامهم لأجل إعلاء
دين الله فهو حاميهم
وناصرهم ومن ذلك نذكر هذه
القصة :
قال لي أحد المقاومين
الشرفاء : كنت أنا
ومجموعة اخرى من أخواني
المقاومين في ساحة
المعركة ضد العدو
الاسرائيلي وكان عددنا لا
يتجاوز الأربعة أشخاص وقد
اشتد بنا العطش لشدة
الحرارة وطول المسافة
ووعورة الطريق الجبلي
للوصول الى الموقع لتنفيذ
العملية المطلوبة منا ..
ولم يكن هناك بيت قريب
منا للحصول على غايتنا من
الماء لنروي عطشنا وكانت
هناك مغارة داخل جبل تسكن
في داخلها امرأة كبيرة في
السن مع عائلتها الصغيرة
وذلك لأجل الحفاظ على
أرواحهم هربا من بيوتهم
من منطقة بنت جبيل التي
كانت مستهدفة من قبل
الطيران الاسرائيلي
الهمجي ...
فاتجهنا الى تلك المغارة
فسلمنا على تلك المرأة
فردت علينا السلام وحيتنا
ودعت لنا بالانتصار
والتوفيق والخلاص من
العدو الاسرائيلي فطلبنا
منها قليل من الماء لنروي
عطشنا ..
فجلبت لنا كمية من الماء
فبدأنا نشرب وبدأت المرأة
تملأ القدور والاواني
وتجلبها لنا فسألها أحدنا
قائلا : لمن هذا الماء يا
حاجة ؟ فهذا كثير جدا
وجزاك الله خير الجزاء ؟
فالت له بتعجب واعتذار :
بأنها تعتذر لعدم ملكها
للماء الكافي الذي يروي
الجيش الذي خلفنا .. !
كانت هذه المرأة ترى
خلفنا عدد كبير من الرجال
المرتدين لزي الحربي وهم
من الملائكة المبعوثين من
قبل الله سبحانه وتعالى
لنصرتنا فأخذ أحدنا ينظر
الى الاخر بتعجب وفرح
وأجسامنا ترتجف وجلودنا
تقشعر وعيوننا تدمع لما
قالت لنا هذه المرأة
جزاها الله عنا خير
الجزاء * |
هاون يطلق القذائف لوحده ويحقق
اصابات
|
كانت مهمة المقاومين الابطال تختلف من شخص الى آخر وكان أحد الاشخاص مسؤول عن اطلاق صواريخ الهاون ضد العدو الاسرائيلي الغاشم وكان هذا المقوم في منطقة بنت جبيل وقد تعرضت المنطقه التي فيها هذا الشخص الى قصف شديد جدا من قبل طائرات العدو الاسرائيلي بحيث لم يتمكن أي شخص من الدخول الى تلك المنطقة في تلك الساعة ..
فخرج هذا المقاوم من تلك المنطقة بعد ان أطلق جميع الصواريخ التي بحوزته على الاسرائيليين حفاظا على حياته وكان معه جهاز الاتصال بالجهات المسؤولة عنه لبيان بعض الامور المختصه به وبالمنطقه وبعض الامور المطلوبه منه ..
وبعد خروجه من المنطقه جاء له اتصال من قبل المسؤولين يهنئه ويبارك له على اسمراره الى الان بإطلاق صواريخ الهاون على العدو وتحقيق بعض الاصابات البالغه فيهم ..
فأجاب قائلا : بأنه قد ترك المنطقه قبل ساعة ولم يحقق أي إصابه وقد نفذت جميع الصواريخ !
فقالوا له : أي شئ تقول أنت فإلى الان الصواريخ تطلق على العدو باستمرار .. !
فرجعت الى المنطقه والمكان الذي كنت فيه فوجدت الهاون يضرب لحاله وبجنبه 350 قذيفه تقريبا ..
وروي لي أيضا : قد شوهد هاون يطلق القذائف لوحده في منطقة (طير حرفا ) |
طائرة
تسقط
|
الزهراء عليها السلام هي سيدة نساء العالمين وأم الحسن والحسين وابنه سيد الكون وزوجة سيد الاوصياء فهي لا تترك محبيها وكل من يستنجد بها فهذا المقاوم الذي استنجد بها فهي لم تُخيب أمله وحققت له ما أراد بإذنه تعالى ونذكر القصة بصورة مفصلة :
كان دأب المقاتلين والمقاومين هي الصلاة والدعاء لله سبحانه وتعالى هذه هي القوة الحقيقية التي كانوا يختزنونها وكانوا أيضا من المحافظين على أوقات الصلاة ولو كانوا في أصعب الامور وأشدها وكان هناك أحد المقاومين من المؤمنين بالله ورسوله ومن المحبين لأهل البيت عليهم السلام قد بدأ بأداء الصلاة المطلوبه منه وبعد الصلاة سجد هذا الشخص سجدة طويلة فغفل وهو في تلك السجدة فرأى في عالم الرؤيا السيده الزهراء عليها السلام والسيده زينب عليها السلام فقال للسيده الزهراء عليها السلام بلهفة : يا مولاتي ان الطيران هتكنا ودمر بيوتنا وقتل أطفالنا ونسائنا الا تصنعوا لنا شيئاً ؟
فقالت له السيده الزهراء عليها السلام : اصبر فالنصر حليفكم فقال لها : يا مولاتي ألسنا من مواليكم ومحبيكم والمتمسكين بكم والسائرين على طريقكم ألا تصنعوا لنا شيئا لهذا الطيران ؟!
قالت له عليها السلام : اصبر فالنصر حليفكم
فقال لها : يا مولاتي ألا تفعلوا شيئاً لنا مع هذا الطيران ولو أسقطتم لنا طائرة واحدة لتطفئوا النار التي في قلوبنا وتشفوا غليلنا ..
يقول : فإذا برداء أبيض قد وضعته السيده الزهراء عليها السلام في السماء وقالت لي : اصبر فالنصر حليفكم
يقول : فأفقت من هذه الغفلة وإذا بي أسمع بسقوط طائرة إسرائيليه في وادي مريمين فتحقق ما قالت له السيده الزهراء عليها السلام من سقوط الطائرة والحصول على النصر * |
|
|
|
أحصنة بيضاء
سألت أحد المقاومين الاسلاميين في حزب الله
في لبنان عن أغرب شيئ حدث معه أو ش اهده بنفسه يثير الانتباه
ويؤدي الى التعجب والاطمئنان ؟؟! فقال لي كنا في منطقة
بنت جبيل نحاول أن نخفي أنفسنا عن القصف الاسرائيلي الذي
يلاحقنا من مكان الى مكان فكنا ندخل بعض البيوت لنختبئ من
الانزال الاسرائيلي لكي نكون مستعدين للقائه فكنا نرى
أحصنه بيضاء كثيرة العدد ولا نرى عليها أحد .. فسألته : ما
كانت تعمل هذه الاحصنه هل واقفه أم تركض ؟! قال : كنت
أراها تركض بستمرار نحو العدو الاسرائيلي
*
|
|
|
|
|
|
|